الرئيسيةس .و .جالأعضاءالتسجيلدخول


شاطر | 
 

 نصف ساعة تحت الأرض

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
♣تـآلين آرثـر♣
نــائبة المديرة
نــائبة المديرة
avatar

انثى
اسمي الحقيـقي<~ : تالين
عدد المساهمات : 673
نقاط العضوات : 16863
سمعتــي في المنتدى : 6
تاريخ التسجيل : 10/12/2010
العمر : 22
هوآياتـي<~ : النت
المزاج : هادئ

مُساهمةموضوع: نصف ساعة تحت الأرض    الإثنين فبراير 21, 2011 12:09 am

اقرأها كاملة عسى ان تغير فيك شيئا



نصف ساعة تحت الأرض

يقول كاتب القصة :
أي
شخص كان قد رآني متسلقاً سور المقبرة في هذه الساعة من الليل، كان سيقول:
أكيد مجنون، ‏أو أن لديه مصيبة. والحق أن لديَّ مصيبة، كانت البداية عندما
قرأت عن سفيان الثوري - رحمه الله: أنه كان لديه قبراً في منـزله يرقد فيه
وإذا ما رقد فيه نادى: (‏رب ارجعون .. رب ارجعون‏)
ثم يقوم منتفضاً ويقول : ها أنت قد رجعت فماذا أنت فاعل ؟

حدث أن فاتتني صلاة الفجر، وهي صلاة من كان يحافظ عليها، ثم فاتـته فسيحس بضيقة شديدة طوال اليوم عند ذلك.
تكرر
معي نفس الأمر في اليوم الثاني، ‏فقلت لابد وأن في الأمر شيء ، ‏ثم تكررت
للمرة الثالثة على التوالي ، ‏هنا كان لابد من الوقوف مع النفس وقفة حازمة
لتأديبها حتى لا تركن لمثل هذه الأمور فتروح بي إلى النار قررت أن أدخل
القبر حتى أؤدبها !

‏ولابد أن ترتدع وأن تعلم أن هذا هو منـزلها
ومسكنها إلى ما يشاء الله . ‏وكل يوم أقول لنفسي دع هذا الأمر غداً وجلست
أسوف في هذا الأمر حتى فاتـتني صلاة الفجر مرة أخرى.
‏حينها قلت : كفى . وأقسمت أن يكون الأمر هذه الليلة.
ذهبت
بعد منتصف الليل ، حتى لا يراني أحد ، وتفكرت : ‏هل أدخل من الباب ؟ حينها
سأوقظ حارس المقبرة ! ‏أو لعله غير موجود ! ‏أم أتسور السور ؟

‏إن أيقظته لعله يقول لي تعال في الغد ، ‏أو حتى يمنعني ، وحينها يضيع قسمي ، ‏فقررت أن أتسور السور .. ‏
رفعت ثوبي وتلثمت بشماغي واستعنت بالله وصعدت ، برغم أنني دخلت هذه المقبرة كثيراً كمشيع ، إلا أنني أحسست أنني أراها لأول مرة .
ورغم
أنها كانت ليلة مقمرة ، ‏إلا أنني أكاد أقسم أنني ما رأيت أشد منها سواداً
‏تلك الليلة ، ‏كانت ظلمة حالكة ، ‏سكون رهيب. ‏هذا هو صمت القبور بحق ،
تأملتها كثيراً من أعلى السور، ‏واستـنشقت هوائها ، ‏نعم إنها رائحة
القبور، ‏أميزها عن ألف رائحة ، رائحة الحنوط ،‏ رائحة بها طعم الموت
‏الصافي.

وجلست أتفكر للحظات مرت كالسنين .. ‏


إيه أيتها القبور، ‏ما أشد صمتك وما أشد ما تخفينه ، ‏ ضحك ونعيم ، وصراخ وعذاب أليم ،‏ ماذا سيقول لي أهلك لو حدثتهم ؟

لعلهم سيقولون قولة الحبيب صلى الله عليه وسلم : ( ‏الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم ).
قررت
أن أهبط حتى لا يراني أحد في هذه الحالة ، فلو رآني أحد فإما سيقول أنني
مجنون وإما أن يقول لديه مصيبة ، وأي مصيبة بعد ضياع صلاة الفجر عدة مرات .
هبطت داخل المقبرة ، وأحسست حينها برجفة في القلب ، ‏والتصقت بالجدار ولا أدري لأحتمي من ماذا ؟
‏عللت
ذلك لنفسي بأنه خشية من المرور فوق القبور وانتهاكها ، أنا لست جباناً ،
‏لكنني شعرت بالخوف حقا ! ‏نظرت إلى الناحية الشرقية والتي بها القبور
المفتوحة والتي تنتظر ساكنيها . ‏إنها أشد بقع المقبرة سواداً ، وكأنها
تناديني ، ‏ مشتاقة إليَّ : متى ستكون فيَّ ؟
أمشي محاذراً بين
القبور،‏ وكلما تجاوزت قبراً تساءلت ‏أشقي أم سعيد ؟ ‏شقي بسبب ماذا ؟
‏أضيّع الصلاة ؟ أم كان من أهل الغناء والطرب ؟ ‏أم كان من أهل الزنى ؟

لعل من تجاوزت قبره الآن كان يظن أنه أشد أهل الأرض قوة ، وأن شبابه لن
يفنى ؟ وأنه لن يموت كمن مات قبله ؟ أم أنه كان يقول : ما زال في العمر
بقية ، ‏سبحان من قهر الخلق بالموت
أبصرت الممر، ‏حتى إذا وصلت إليه ،
ووضعت قدمي عليه ، أسرعت نبضات قلبي ، فالقبور يميني ويساري ، وأنا ارفع
نظري إلى الناحية الشرقية ، ‏ثم بدأت أولى خطواتي ، بدت وكأنها دهر، ‏أين
سرعة قدمي ؟ ما أثقلهما الآن ، ‏تمنيت أن تطول المسافة ولا تنتهي ابدا ً،
لأنني أعلم ما ينتظرني هناك .
اعلم ، فقد رأيت القبر كثيرا ، ولكن هذه
المرة مختلفة تماماً أفكار عجيبة ، أكاد أسمع همهمة خلف أذني ، نعم ، أسمع
همهمة جليّة ، وكأن شخصاً يتنفس خلف أذني ، خفت أن أنظر خلفي ، خفت أن أرى
أشخاصاً يلوحون إليّ من بعيد ، خيالات سوداء تعجب من القادم في هذا الوقت
، ‏بالتأكيد أنها وسوسة من الشيطان ، لا يهمني شيء طالما أنني قد صليت
العشاء في جماعه.
أخيراً ، أبصرت القبور المفتوحة ، أقسم للمرة
الثانية أنني ما رأيت أشد منها سوادا ً، ‏كيف أتتني الجرأة حتى أصل
بخطواتي إلى هنا ؟ ‏بل كيف سأنزل في هذا القبر ؟ ‏وأي شئ ينتظرني في
الأسفل ؟ ‏فكرت بالإكتفاء بالوقوف و أن أصوم ثلاثة أيام تكفيراً لقسمي .
‏ولكن لا .....

‏لن
أصل إلى هنا ثم أقف ، ‏يجب أن أكمل ، ‏ولكن لن أنزل إلى القبر مباشرة، بل
سأجلس خارجه قليلاً حتى تأنس نفسي . ما أشد ظلمته ، ‏وما أشد ضيقه ، كيف
لهذه الحفرة الصغيرة أن تكون حفرة من حفر النار أو روضة من رياض الجنة ؟
سبحان الله.

‏ يبدو ‏أن الجو قد إزداد برودة ، ‏أم هي قشعريرة في
جسدي من هذا المنظر؟ هل هذا صوت الريح ؟ ‏ليس ريحاً ، ‏لا أرى ذرة غبار في
الهواء ، هل هي وسوسة أخرى ؟

استعذت بالله من الشيطان الرجيم ، ‏ثم
أنزلت الشماغ ووضعته على الأرض ثم جلست وقد ضممت ركبتي أمام صدري أتأمل
هذا المشهد العجيب ، إنه المكان الذي لا مفر منه أبداً ، ‏سبحان الله ،
‏نسعى لكي نحصل على كل شيء ، ‏وهذه هي النهاية : لاشئ .

كم تنازعنا
في الدنيا ، اغتبنا ، تركنا الصلاة ، آثرنا الغناء على القرآن ، والكارثة
أننا نعلم أن هذا مصيرنا ، وقد حذّرنا الله منه ورغم ذلك نتجاهل . ‏
أشحت
بوجهي ناحية القبور وناديتهم بصوت خافت ، وكأني خفت أن يرد عليّ أحدهم :
يا أهل القبور ،‏ مالكم ؟‏ أين أصواتكم ؟ ‏أين أبناؤكم عنكم اليوم ؟‏ أين
أموالكم ؟ ‏أين وأين ؟‏ كيف هو الحساب ؟ ‏ أخبروني عن ضمة القبر، أتكسر
الأضلاع ؟ أخبروني عن منكر و نكير، ‏أخبروني عن حالكم مع الدود .
سبحان الله، نستاء إذا قدم لنا أهلنا طعام بارد أو لا يوافق شهيتنا ، ‏واليوم .. نحن الطعام ، لابد من النزول إلى القبر .
قمت
وتوكلت على الله ، ونزلت برجلي اليمين ، وافترشت شماغي ، ووضعت رأسي ‏وأنا
أفكر، ‏ماذا لو انهال عليَّ التراب فجأة ؟ ماذا لو ضُم القبر عليَّ مرة
واحدة ؟
نمت على ظهري وأغلقت عينيَّ حتى تهدأ ضربات قلبي ، حتى تخف
هذه الرجفة التي في الجسد ،‏ ما أشده من موقف وأنا حي . فكيف سيكون عند
الموت ؟
فكرت أن أنظر إلى اللحد ، هو بجانبي ، والله لا أعلم شيئاً
أشد منه ظلمة ، ياللعجب !‏ رغم أنه مسدود من الداخل إلا أنني أشعر بتيار
من الهواء البارد يأتي منه ! فهل هو هواء بارد أم هي برودة الخوف ؟ خفت أن
أنظر إليه فأرى عينين تلمعان في الظلام وتنظران إليَّ بقسوة . أو أن أرى
وجهاً شاحباً لرجل تكسوه علامات الموت ناظراً إلى الأعلى متجاهلني تماماً
، ‏حينها قررت أن لا أنظر إلى اللحد.
ليس بي من الشجاعه أن أخاطر
وأرى أياً من هذه المناظر رغم علمي أن اللحد خالٍ ، ولكن تكفي هذه المخاوف
حتى أمتنع تماماً عن النظر إليه . تذكرت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم
وهو يحتضر ( لا إله إلا الله .. إن للموت سكرات ) تخيلت جسدي عند نزول
الموت يرتجف بقوة وأنا أرفع يدي محاولاً إرجاع روحي . وتخيلت صراخ أهلي
عالياً من حولي : أين الطبيب ؟
أين الطبيب ؟
} فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ{86} تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ{87} (الواقعة)
‏تخيلت
الأصحاب يحملونني ويقولون : لا إله إلا الله ، تخيلتهم يمشون بي سريعاً
إلى القبر، وتخيلت أحب أصدقائي إلي وهو يسارع لأن يكون أول من ينـزل إلى
القبر، تخيلته يضع يديه تحت رأسي ويطالبهم بالرفق حتى لا أقع ، يصرخ فيهم
: ‏جهزوا الطوب .

وتخيلت أحمد يجري ممسكاً إبريقاً من الماء
يناولهم إياه بعدما حثوا عليَّ التراب ، تخيلت الكل يرش الماء على قبري ،
تخيلت شيخنا يصيح فيهم : ادعوا لأخيكم فإنه الآن يسأل ، ‏ادعوا لأخيكم
فإنه الآن يسأل .


ثم رحلوا ، وتركوني فرداً وحيداً ، تذكرت
قول الله تعالى : {وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ
أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُم مَّا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاء ظُهُورِكُمْ
وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ
فِيكُمْ شُرَكَاء لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنكُم مَّا
كُنتُمْ تَزْعُمُونَ } ( الأنعام94 )

نعم صدق الله ، تركت زوجتي ، فارقت أبنائي ، تخلـيّت عن مالي ، أو هو تخلى عني .

تخيّلت
كأن ملائكة العذاب حين رأوا النعش قادماً ، ظهروا بأصوات مفزعة ، وأشكال
مخيفة ، ينادي بعضهم بعضاً : ‏أهو العبد العاصي ؟ فيقول الآخر : نعم .. ‏
فيقال : ‏أمشيع متروك ‏أم محمول ليس له مفر؟ ‏فيجيبه الآخر: بل محمول
إلينا ليس له مفر. فينادى : هلموا إليه حتى يعلم أن الله عزيز ذو انتقام .


رأيتهم يمسكون بكتفي ويهزونني بعنف قائلين :‏ ما غرك بربك
الكريم ؟ ما غرك بربك الكريم حتى تنام عن الفريضة .. ‏ ما الذي خدعك حتى
عصيت الواحد القهار؟ أهي الدنيا ؟ أما كنت تعلم أنها دار فناء ؟ وقد فنيت
! أهي الشهوات ؟ أما تعلم أنها إلى زوال ؟ وقد زالت ! أم هو الشيطان ؟
أما علمت أنه لك عدو مبين ؟ أمثلك يعصى الجبار، والرعد يسبح بحمده
والملائكة من خيفته ، لا نجاة لك منَّا اليوم ، اصرخ ليس لصراخك مجيب .


فجلست
اصرخ رب ارجعون ، رب ارجعون . وكأني بصوت يهز القبر والفضاء ، يملؤني
يئساً يقول : } كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِن
وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ } (المؤمنون100)

‏بكيت
ماشاء الله أن أبكي ، ثم قلت : الحمد لله رب العالمين ، مازال هناك وقت
للتوبة ، استغفر الله العظيم وأتوب إليه ثم قمت مكسوراً ،‏ وقد عرفت قدري
، وبان لي ضعفي ، أخذت شماغي وأزلت عنه ما بقى من تراب القبر ، وعدت وأنا
أردد قول جبريل للحبيب صلى الله عليه وسلم : (( عش ما شئت فإنك ميت ، و
أحبب من شئت فإنك مفارقه ، و اعمل ما شئت فإنك مجزي به ))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ريلينا
لــؤلــؤة
لــؤلــؤة
avatar

انثى
اسمي الحقيـقي<~ : رغوده
عدد المساهمات : 43
نقاط العضوات : 14750
سمعتــي في المنتدى : 3
تاريخ التسجيل : 05/03/2011
العمر : 22
المكان المفضل<~ : في قلب ضحى
هوآياتـي<~ : القراءه
المزاج : رايق

مُساهمةموضوع: رد: نصف ساعة تحت الأرض    السبت مارس 05, 2011 2:48 am

جزاك الله خيرا وبارك فيك
في ميزان حساناتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Dαиģeяous giяl =p
نــائبة المديرة
نــائبة المديرة
avatar

انثى
اسمي الحقيـقي<~ : نَورھٓﮧ̉♥!
عدد المساهمات : 6662
نقاط العضوات : 18946
سمعتــي في المنتدى : 24
تاريخ التسجيل : 19/05/2012
المكان المفضل<~ : آيً مڪَآنً آرتآححَ لھٓﮧ̉ !
هوآياتـي<~ : آلتصميمَ وڪَيذآ
المزاج : ڪَويسَسَ̉ ♥!

مُساهمةموضوع: رد: نصف ساعة تحت الأرض    الإثنين يوليو 09, 2012 8:10 pm

يعآفييكَ ربيَ علىَ الطرححَ -
بآرركَ اللهَ فيكَ وآسعدككَ =$

.....آلتـوقـيع.....
*مع الأيام سَ أرحل فعذراً .. لمن أزعجتهه ♡̷̷̷̷̷̷̷♡̷̷̷̷̷̷̷ ! !
إنقطآأعَ .. -
Şyắτ | Tuм̝βLΓ| ẴŞЌ.Fм̃̾ | м̝sn


[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نصف ساعة تحت الأرض
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
♥ لُُــؤْلـّْـ.،.ــؤاتًّ الانًّمـ][ــي ♥ :: مسجد لؤلؤات الانمي :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
» إذا ضاقت بكـ الدنيا,,
السبت أبريل 22, 2017 12:32 pm من طرف Princess of LOve

» كيكة هريسة جوز الهند
السبت أبريل 22, 2017 12:29 pm من طرف Princess of LOve

» كل عام وأنتي بخير هنوودة لميلادك ال18
الثلاثاء سبتمبر 01, 2015 12:55 am من طرف الدموع البريئة

» عودة بعد اربع اعوام
الأحد أغسطس 23, 2015 1:24 pm من طرف زهرة الكرز

» تهنئة الى العضوة اسيرة البراءة
الخميس ديسمبر 18, 2014 12:02 pm من طرف الدموع البريئة

» Ask & Answer
الجمعة يوليو 11, 2014 6:19 am من طرف Princess of LOve

» ورقة بيضاء ... ما ستكتب فيها ؟؟؟
الجمعة يوليو 11, 2014 6:15 am من طرف Princess of LOve

»  من1 الى 5 وتهدي عضوة..
الجمعة يوليو 11, 2014 6:10 am من طرف Princess of LOve

» فؤائد المشي نصف ساعه
الجمعة يوليو 11, 2014 6:09 am من طرف Princess of LOve

» ^^??ايــــــه يــــقرب لـــــيك هـــالاســــم؟؟ ^^
الخميس يوليو 10, 2014 8:00 am من طرف Princess of LOve

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع